أهم 5 أسباب تجعل طفلك قد يكره المدرسة والدراسة

فئة كبيرة من أولياء الأمور يُعانون من مُشكلة عدم رغبة أطفالهُم في الدراسة أو الذهاب إلى المدرسة، والكثير من الآباء والأمهات يُصابوا بالحيرة لمعرفة الأسباب التي تجعل الطفل يكره المدرسة والدراسة ولا يعرفوا الطريقة الصحيحة والأمثل للتعامل مع طفلهُم في هذا الموقف.

ولذلك، فإننا في هذا المقال، سنتعرف على أهم وأشهر 5 أسباب قد تجعل طفلك يكره الدراسة أو الذهاب للمدرسة، بالإضافة لذلك، سنتعرف على الطُرق الصحيحة والفعّالة للتعامُل مع الأطفال في هذه الحالة.

1-انعدام الرغبة لدى طفلك تجاه ما يتعلمه:

واحدة من أكثر الأسباب شيوعاً لكره الطفل من الدراسة أو الذهاب للمدرسة هو انعدام الرغبة بداخله تجاه ما يقوم بدراسته.

الحل: تقديم مُكافآت له في حال انتهائه من المذاكرة، وتكون تلك المُكافآت مبنية على الأشياء التي يفضل عملها والقيام بها مثل: اللعب على جهاز الكمبيوتر أو البلاي ستيشن، الذهاب إلى النادي، مشاهدة التليفزيون ..الخ.

عدم احساس الطفل بالتقدير من معلمه:

في بعض الأحيان، يكون سبب كُره الطفل للمدرسة نتيجة عدم وجود تقدير من مُعلمه أو مدرسته تجاه ما يفعله مثل: عدم الحصول على مُكافآت معنوية أو مادية في حال كان من أوائل المدرسة.

الحل: يكون من خلال تنبيه أو تقديم إقتراح لإدارة المدرسة والمُعلم لتحفيز الأطفال بتقديم مُكافآت لهم سواء كانت مادية أو معنوية، مع الاهتمام بإعطاء الوالدين له مُكافآت، خاصة في حال عدم تجاوب المدرسة مع التنبيه أو الاقتراح الذي تم تقديمه إليهُم.

3- العقاب المُستمر للطفل سواء من قبل المُعلم أو الأهل:

في حال تعرض الطفل بشكل دائم و ومُستمر للعقاب سواء من قِبل المُعلم أو الأهل مثل: حرمانه من القيام بهواياته المُفضلة، حرمانه من فترات الراحة ..الخ.

الحل: الاعتماد في البداية على الوسائل الخفيفة للعقاب مثل: عدم التحدّث معه لفترة مُعينة بسبب شيء خطأ قام به على سبيل المثال، وبعد ذلك، يمكن الانتقال لوسائل عقاب أشدّ بشكل تصاعدي.

أسباب عائلية وأسرية:

قد يكون السبب هو أسباب عائلية أو أسرية داخل المنزل كانفصال الوالدين أو الشجار المُتكرر أمام الطفل، كُل تلك الأمور تُؤثر على نفسية الطفل وتُشعره بالاكتئاب مما يترتب عليه كره المدرسة والدراسة.

الحل: في حال الشجار أو النقاش بين الوالدين، نحرص على أن يكون ليس أمام الأطفال مع عدم رفع الصوت، وفي حالات الانفصال الانفصال أو المشاكل الأسرية، فالحل يكمُّن في أن يقوم الوالدين بالفصل بين علاقتهُم وبين علاقة كُلاً منهُم مع أبنائهُم، بمعنى أن يتعاملوا بكُل ودّ مع أبنائهُم ومع بعضهُم البعض أمام الأبناء حتى لا يتأثر أبنائهُم نفسياً مما قد يُؤثر على تفوقهُم الدراسي وحُبهم للمدرسة.

5-تعرض الطفل للتنمر من أصدقائه في المدرسة:

واحدة من أكثر الظواهر انتشاراً في وقتنا الحالي، فالتنمر هو تعرض الطفل للسخرية إما بسبب شكله أو وزنه أو طولة أو غيره من الاختلافات الأخرى التي ينعته بها أصدقائه في المدرسة مثل: قد يكون يكون الطفل أنفه كبيرة قليلاً مُقارنة بزُملائه، وبالتالي قد ينعته أحد أصدقائه بأنه “ذات الأنف الكبير” هذا الفعل يُسمى “تنمر”.

الحل: بالشكوى إلى مُعلمة الفصل وإدارة المدرسة لإتخاذ الإجراءات المُناسبة للتصدي لظاهرة “التنمر”، بالإضافة لذلك، يجب على الوالدين – من ناحيتهما – في المنزل بتقوية ثقة أطفالهُم في أنفسهُم وإرشادهُم لأساليب الشكوى ضد المُتنمرين إما لمُعلمة الفصل أو إدارة المدرسة.


هذا كان كُل شيء اليوم، نتمنى في نهاية المقال أن تكونوا قد استفدّتُم وتعرفتُّم على أهم الأسباب التي تجعل طفلك يكره المدرسة والدراسة والطُرق الصحيحة والفعّالة للتعامُل معه في هذه الحالة، ولا تنسوا مُشاركتنا تعليقاتكُم بعد تجرُبة النصائح مع أطفالكُم.